متى تصبح الهندسة الوراثية في النبات مضرة؟

كتابة:
متى تصبح الهندسة الوراثية في النبات مضرة؟


مخاطر استخدام الهندسة الوراثية في النباتات

على الرغم من الفوائد التي نحصل عليها من خلال استخدام تكنولوجيا الهندسة الوراثية في علم النباتات، إلا أن هناك بعض الحالات تُصبح فيها الهندسة الوراثية مُضّرة، نذكر بعضاً منها:


سموم من أنواع البكتيريا المستخدمة

في الهندسة الوراثية يتم الاستعانة بنوع من البكتيريا تُسمى (Bacillus thuringiensis)، لإنتاج نباتات مُعدّلة وراثيًا مثل محاصيل القُطن، وتُنتج هذه البكتيريا بعض السموم يظهر أثرها على المدى البعيد، حيث تنتقل هذه السموم عبر الجذور، كما أنها تنتقل إلى الحشرات التي تتغذى على هذه النباتات، وتنتقل أيضًا عبر البذور وحبوب اللُقاح.[١]


فُقدان التنوع الجيني

فُقدان التنوع الجيني أو الوراثي في الزراعة حيث كان المُزارعون قديمًا يجمعون البذور من أفضل النباتات في مزارعهم، وبالتالي يحصلون على مزيج متنوع من المحاصيل، مما حافظ على التنوع الطبيعي للأصناف.[٢]


أما حاليًا، يعتمد المزراعون على الشركات الكبيرة لشراء بذور الأصناف المُعدّلة وراثياً، حيث تم استبدال عدد كبير من الأصناف الطبيعية، بعدد قليل جداً من الأصناف المُعدّلة وراثياً، مما قد يُسبّب بفقدان التنوع الجيني للمحاصيل.[٢]


تحلل المبيدات الحشرية داخل النباتات

في بعض الأحيان يتم إدخال جين لصنف مُعيّن من النباتات، بهدف زيادة مُقاومته لرش المُبيدات، وذلك من خلال تحلُّل المُبيد داخل النبات إلى مادة أخرى، هذه المادة قد تكون سامة في بعض الحالات.[٢]


مثال على ذلك: بعض أصناف القُطن المُعدّلة وراثياً لتحمّل مُبيد (Bromoxynil)، يقوم الجين الذي تم إدخاله بتحليل المُبيد إلى مادة تُسمى (DBHA)، وهي مادة سامة قد تصل إلى الإنسان عن طريق تناول المواشي التي تستخدم هذا الصنف في علفها، أو من خلال الزيوت المُستخرجة من بذور القُطن والتي يتم استخدامها في الطبخ.[٢]


ردود الفعل التحسسية

تُسبّب بعض أنواع النباتات المُعدلة وراثياً الحساسية لبعض الأشخاص، وذلك عند إدخال مادة مُسببة للحساسية إلى صنف من النباتات، مثل إدخال بروتينات الحليب إلى الخضراوات مثل الجزر، ومثال آخر بعض أنواع فول الصويا المُعدّلة وراثياً، حيث يتم إدخال بروتينات الجوز البرازيلي التي تُسبب الحساسية لبعض الأشخاص.[٣]


زيادة الأعشاب الضارة

تُعرف الأعشاب الضارّة بأنها نباتات تنمو في أماكن لا يريدها البشر، مما قد تُسبب اضطراب النظام البيئي وضُعف إنتاج المحاصيل، ومن أهم الأمثلة على الأعشاب الضارّة التي تم تصنيعها من خلال التعديل الوراثي، هي عشبة جونسون (Johnson grass)، حيث تم تعديلها لأهداف زراعية مُحددة، ولكن تُعتبر حالياً من أخطر الأعشاب في الولايات الُمتحدة.[٣]


معلومات عن الهندسة الوراثية

تُعرف الهندسة الوراثية بأنها عملية تغيير وتعديل أو إعادة تركيب للحمض النووي (DNA)، بهدف تعديل أو إضافة صفات للكائن الحي، تُستخدم الهندسة الوراثية في الزراعة لعدة أهداف نذكر لكم بعض الأمثلة:[٤]

  • تعديل النباتات وراثيًا لتمكينها من تثبيت النيتروجين.
  • تصحيح الأمراض الوراثية عن طريق استبدال الجينات المختلة وظيفياً بجينات تعمل بشكل طبيعي.
  • يتم إدخال الجينات المسؤولة عن إنتاج السموم التي تقتل الحشرات في عدة أنواع من النباتات، مثل نبات الذرة والقطن.
  • تم إدخال الجينات البكتيرية التي تمنح المقاومة لمبيدات الأعشاب إلى نباتات المحاصيل.
  • تهدف بعض محاولات الهندسة الوراثية إلى تحسين القيمة الغذائية للنبات.

المراجع

  1. Andreas Bauer-Panskus, Juliana Miyazaki, Katharina Kawall & Christoph Then (27/2/2020), "Risk assessment of genetically engineered plants that can persist and propagate in the environment", springer open, Retrieved 15/1/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث St. Louis Post-Dispatch (18/3/1999), "The Risks of Genetic Engineering", Institute for agriculture & trade policy, Retrieved 15/1/2022. Edited.
  3. ^ أ ب Charles Hagedorn (2/2000), "Scientific Basis of Risks Associated with Transgenic Crops", Virginia cooperative extension , Retrieved 15/1/2022. Edited.
  4. The Editors of Encyclopaedia Britannica (20/12/2021), "Genetic engineering", Britannica, Retrieved 15/1/2022. Edited.
4078 مشاهدة
للأعلى للسفل
×