حكم الفلاسفة عن الحياة

كتابة:
حكم الفلاسفة عن الحياة
  • الشهرة حياة الرجل الثانية.
  • في موت الذئب حياة للغنم.
  • الموت نقياً أفضل من الحياة مدنساً.
  • الحياة... هي فن الرسم بدون ممحاة.
  • لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس.
  • الحياة تتقلص وتتمدد تبعاً لشجاعة المرء.
  • الحياة كالقمر: تارة ملونة، وطوراً فارغة.
  • الحياة سلم: البعض يصعد درجاته والآخر ينزلها.
  • الشيء الوحيد الثابت في الحياة هو التغيير المستمر.
  • المواقف الإيجابية تجاه الحياة، تصنع أشخاصاً إيجابيين.
  • كرامة الامة أغلى من رخائها.. بل وأغلى من حياة الامة نفسها.
  • ذكر الله عز وجل في ساعة خشوع يمسح عنا غبار الحياة اليومية.
  • وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة افضل من باقة كاملة على قبره.
  • عندما تكون ساكناً، تجد أن قدرتك على فهم الحياة في أنقى أحوالها.
  • وجود رسالة في الحياة، هذا هو العامل المشترك الاول بين الناجحين.
  • أنا أحب الحياة جداً، لكني أرفض الذل والخضوع والعدوان على نفسي.
  • أصعب فصول الحكمة في الحياة هو أن تعرف كيف تصبح شيخاً كبيراً.
  • شروط ثلاثة تشكل ضرورة مطلقة لتنجح في الحياة: إرادة، إرادة، إرادة.
  • العبرة ليست في السنوات التي عشتها، بل في نبض الحياة في تلك السنوات.
  • يكفي أن تدق الباب أو تطل بوجهك من النافذة.. لا حاجة بك إلى اللف والدوران.
  • لا تجعل تحديات الحياة تسرق منك أحلامك، تعلم منها وستجدها أفضل أصدقائك.
  • كل مبدأ نبيل إذا لم يحكمه دين سمح مسيطر، يجعل سلوك صاحبه في الحياة غير نبيل.
  • لعل من عجائب الحياة أنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة، فانك دائماً تصل اليها.
  • أحب النظر إلى الجانب المشرق من الحياة.. لكنني واقعي بما يكفي لأدرك أن الحياة تركيبة معقدة.
  • الشجاعة التي نريدها ونكافئ عليها ليست شجاعة الموت بطريقة مشرفة، بل شجاعة الحياة برجولة.
  • احتفظ لخططك في الحياة بقدر كاف من المرونة، يسمح لك بالتعامل مع مختلف الظروف والمتغيرات.
  • كل موقف من مواقف الحياة يتطلب تعاملاً خاصاً، والفطنة أن تتعامل مع كل موقف منفرداً بما يناسبه.
  • يمكن القول بشكل عام أن الإنسان الاكثر نجاحاً في الحياة هو من تتوفر لديه أفضل وأحسن المعلومات.
  • ينضج الناس من خلال الخبرة إذا واجهوا الحياة بشجاعة ومصداقية، فهكذا تُكتسب الصفات التي تميز الإنسان.
  • إنني رجل سعيد، لأني أعترف بأن الحياة قائمة على الصراع بين الخير والشر، وأن في هذا العالم وجوه نقص كامنة فيه.
  • ان كل كلمة وكل فكرة تعد بمثابة طاقة روحية تقوم بتنشيط قوى الحياة في داخلك، سواء كانت ذات طبيعة سلبية أو ايجابية.
  • إصلاح الأرض ونثر البذور وتسوية التربة تجعل من الإنسان فيلسوفاً، فهي وقفة تأمل يشاهد من خلالها مولد الحياة ونموها.
  • كل صراع في الحياة يشبه كثيراً مباراة للملاكمة، لا يهم إذا خسرت جولة، كل ما عليك هو أن تسقط منافسك بالضربة القاضية خلال ثوانٍ، وبذلك تكون الفائز.
  • إنّها حماقة أن يسيطر اليأس على الإنسان، وفي اعتقادي أن اليأس نفسه خطيئة.. ولست واثقاً أنني أفكر باليأس أو أؤمن به.. هناك في الحياة أفراد يعيشون للتفكير في اليأس.. دعهم يفكروا فيه هم، أمّا أنت أيّها العجوز فلقد خلقت لتكون صياداً عظيماً.
  • كلنا نقابل ولو لمرة واحدة في العمر رجالاً يلفظون بكلمات تجعلنا نفكر للأبد... فهناك رجالاً كلماتهم كالوحي، يستطيعون تركيز كل أسرار الحياة في جملة واحدة، ويتفوهون بأقوال تشكل الشخصية وتوضح الوجود.
  • إنّ الإيمان هو أصل الحياة الكبير، الذي ينبثق منه كل فرع من فروع الخير، وتتعلّق به كل ثمرة من ثماره، وما عداه فهو فرع مقطوع من شجرته، صائر إلى ذبول وجفاف، وثماره شيطانية ليس لها امتداد أو دوام.
  • كفران النعمة يجعل عاقبتها شقاءً وبلاءً، مع أن المنعم عليه يستمتع بها إلى أجل، والصبر على المصيبة يجعل عاقبتها ثواباً وتفريجاً مع أن المصاب بها ناله شيء من الضرر، وبما أن العاقبة في الرؤية الإسلامية هي كل شيء: فان الموقف من أحداث الحياة المختلفة والتي يقرر عواقبها يعد هو القضية الجوهرية التي تستحق أعظم العناية.
  • الإسلام هو كل حركة في الحياة تناسب خلافة الإنسان في الأرض، فكل حركة تؤدّي إلى إعمار الأرض فهي من العبادة، فلا تأخذ العبادة على أنّها صوم وصلاة فقط: لأنّ الصلاة والصوم وغيرهما هي الأركان التي ستقوم عليها حركة الحياة التي سيبنى عليها الإسلام.
  • ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر.. إن ارتفعت السفينة أو أنخفضت أو مادت، فليس ذلك منها وحدها، بل ما حولها. ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً، ولكن قانونها هي الثبات، والتوازن، والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها.. فلا يعتبن الإنسان على الدنيا وأحكامها، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه.
3577 مشاهدة
للأعلى للسفل
×